حظر الكيميائي تتحرك في مجلس الأمن و«الفرنسية» تفبرك ادعاءات على دمشق!

بعد سنوات على إعلان دمشق تخلصها منها بالكامل، وفي موقف غير مبرر، أعلنت منظمة حظر الأسلحة الكيميائية أنها ما زالت تنتظر ردوداً على أسئلة بشأن ترسانة الأسلحة الكيميائية السورية.

وذكرت وكالة «أ ف ب» أمس أن المدير العام للمنظمة فرناندو أرياس أعلن لصحفيين أول من أمس الثلاثاء أن هذه المنظمة التابعة للأمم المتحدة، ما زالت تنتظر ردودا على أسئلة بشأن ترسانة سورية من الأسلحة الكيميائية.

وقال أرياس في اجتماع مغلق لمجلس الأمن الدولي بمشاركة سورية: «ما زالت هناك أسئلة عالقة لتوضيح النقص في التصريحات الأولية لسورية بشأن ترسانتها الكيميائية».

وأضاف: إن «سؤالين رئيسيين يتطلبان التزاماً حازماً ومتواصلاً من الأسرة الدولية في سورية، للتحقق من أن سورية أعلنت عن مخزونها من الأسلحة الكيميائية بالكامل وللتحقيق في الادعاءات باللجوء إلى الكيميائي سلاحاً في سورية»، وقال: إنه «يعود إلى سورية أمر احترام التزاماتها الدولية بالكامل»!

ولطالما نفت دمشق وموسكو مراراً استخدام الأسلحة الكيميائية من قوات الجيش العربي السوري في حربها على الإرهاب، على حين أكدت أن المجموعات الإرهابية هي من قامت باستخدام أسلحة كيميائية لاتهام قوات الجيش، وعادة ما ينفذ هذه التمثيليات إرهابيو ما تسمى «منظمة الخوذ البيضاء».

وتحدث أرياس عن فريق في المنظمة مكلّف بتحديد المسؤولين عن استخدام أسلحة كيميائية في سورية، وقال: إنه «ينتظر تقريراً أول في الأشهر المقبلة».

من جانبه، زعم دبلوماسي غربي أن هناك احتمالاً كبيراً أن تحاول سورية استخدام أسلحة كيميائية في إدلب (شمال غرب) التي ما زالت خارجة عن سلطة دمشق، حسب الوكالة، التي نقلت أيضاً عن دبلوماسي آخر، طلب عدم كشف هويته، ادعاءه أن اليوم الذي تطلق فيه قوات الجيش العربي السوري حملة إدلب (لطرد التنظيمات الإرهابية منها)، يمكن أن تستخدم أسلحة كيميائية لترهيبها، معتبراً أن «الأمر مجدٍ ويتم بسرعة، نرى مدنيين يغادرون المنطقة ونرى مجموعات مسلحة تفاوض حول استسلامات».

كما نقلت الوكالة عن مصدر دبلوماسي ثالث تأكيده أن روسيا أدانت من جديد خلال الاجتماع عمل المنظمة في سورية، معتبراً أنه منحاز.

ويأتي إعلان أرياس وتقرير وكالة الأنباء الفرنسية المنسوب لدبلوماسيين لم تذكر أسماءهم في توقيت مشبوه، وبعد سنوات من تخلص سورية من ترسانة أسلحتها الكيميائية، حيث أعلنت منظمة حظر الأسلحة الكيميائية في شهر حزيران من العام 2015 أنه تم التخلص من كامل نفايات الأسلحة الكيميائية السورية التي دمرت.وفي شهر أيلول عام 2018 أكد وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف أن الحكومة السورية دمرت كامل ترسانة الأسلحة الكيميائية، مشيراً إلى أنه يوجد لدى الإرهابيين مواد سامة قتالية.

 



وكالات