الجيش يدمر مقرات لـ«الخوذ البيضاء» و«التركستاني» في ريفي حلب وإدلب

وسط أنباء عن استقدام الجيش الروسي، تعزيزات عسكرية غرب مدينة منبج، دمّر الجيش العربي السوري مواقع لإرهابيي «الخوذ البيضاء» و«الحزب الإسلامي التركستاني» في ريفي حلب وإدلب، بينما واصل رده على خروقات واعتداءات المسلحين شمالاً وشرقاً، وكبّدهم خسائر كبيرة بالأرواح والمعدات والعتاد.مصدر ميداني في حماة أفاد  بأنّ الجيش السوري دك برمايات من مدفعيته الثقيلة مواقع الإرهابيين في الحويجة بسهل الغاب، وفي معرة حرمة وكفرسجنة والشيخ مصطفى وأرينبة وموقة وتحتايا وأم جلال والتح بريف إدلب الجنوبي والجنوبي الشرق.

وبين المصدر، أن الجيش السوري استهدف مواقع الإرهابيين في تلك القرى من قطاعي ريفي حماة وإدلب بمنطقة «خفض التصعيد»، رداً على اعتداءاتهم المتكررة على القرى الآمنة ونقاط الجيش بالقذائف الصاروخية ومحاولاتهم المستمرة توتير الوضع العام الهادئ نسبياً في تلك المنطقة، وإلحاق أكبر أذى ممكن بأهالي تلك القرى والبلدات الآمنة.

وأوضح المصدر، أن الطيران الحربي السوري والروسي المشترك، شن العديد من الغارات على مواقع ومقرات مسلحي ما يسمى «الحزب الإسلامي التركستاني» الإرهابي في الجانودية والبشيرية وعين الباردة، بريف جسر الشغور، لافتاً إلى أنّ تلك المواقع كانت تستخدم كمقرات عسكرية للمسلحين وتحوي أسلحة ومعدات لوجستية، ما أدى إلى تدميرها بالكامل بمن فيها من إرهابيين.

وأشار المصدر، إلى أنّ الطيران الحربي المشترك، شن غارات مكثفة على نقاط انتشار الإرهابيين في جسر الشغور وتحتايا والشيخ مصطفى وكفرسجنة وبسيدا والنقير بريف إدلب الجنوبي والجنوبي الشرقي، محققاً فيها إصابات مباشرة.بدوره، أفاد «المرصد السوري لحقوق الإنسان» المعارض، بأنّ الجيش الروسي استقدم تعزيزات عسكرية مؤلفة من 4 دبابات و4 عربات عسكرية إلى قاعدة السعدية غرب مدينة منبج في ريف حلب الشمالي الشرقي، والتي كانت مقراً «للتحالف الدولي» المزعوم.

وبأتي تعزيز وجود القوات الروسية في المنطقة تنفيذاً «لاتفاق سوتشي» الموقع بين الرئيس الروسي فلاديمير بوتين ورئيس النظام التركي رجب طيب أردوغان في 22 تشرين الأول الماضي.

وذكر «المرصد»، حسب مصادر وصفها بالموثوقة، أن ما يسمى «مجلس منبج العسكري»، التابع لميليشيات «قوات سورية الديمقراطية – قسد»، تمكن من إلقاء القبض على 3 نساء من عوائل مسلحي تنظيم داعش من جنسيات عراقية ولبنانية ألمانية، وذلك أثناء محاولتهم الهروب نحو الأراضي التركية.

من جانبها، أقرت مواقع إلكترونية معارضة، بأنّ الجيش السوري استهدف بمدفعيته الثقيلة، مواقع لإرهابيي «الخوذ البيضاء» بشكل مباشر، ما أدى إلى شل عملها في مركزها بمدينة عندان بريف حلب الشمالي، وتدمير مقرها وإصابة جميع الآليات التابعة لها بأضرار مادية كبيرة، موضحةً أنّ استهداف المقر جاء بعد رصد الجيش السوري المنطقة عبر طائرة استطلاع.

ومنظمة «الخوذ البيضاء» الإرهابية، تتبع لتنظيم «جبهة النصرة» المدرج على اللائحة الدولية للتنظيمات الإرهابية وينشط في شمال غرب سورية، والذي يعتبر فرع تنظيم «القاعدة» الإرهابي في سورية، وكانت أميركا، دعت حلفاءها وشركاءها إلى دعم هذه الجماعة التي تعمل تحت اسم «منظمة الدفاع المدني السورية».وفي وقت سابق، أعلن البيت الأبيض أنّ الرئيس الأميركي دونالد ترامب، أقر مساعدات بـ4.5 ملايين دولار لـمنظمة «الخوذ البيضاء»، بينما حذرت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا، في نهاية الشهر الماضي من أنّ إرهابيي المنظمة يعدون لاستفزازات كيميائية جديدة في سورية.

على صعيد مواز، قال مصدر عسكري في غرفة عمليات ريف حمص الشرقي «إن وحدة مشتركة من الجيش العربي السوري والقوات الرديفة، اشتبكت أمس، مع مسلحي تنظيم داعش الإرهابي على اتجاه محيط سد عويرض في أقصى بادية حمص الشرقية، تزامناً مع قصف مدفعي نفذه الجيش على نقاط انتشار مسلحي التنظيم على طول خط الاشتباك، ما أسفر عن إيقاع عدد من مسلحيه قتلى ومصابين».

بموازاة ذلك شن الطيران الحربي في سلاح الجو السوري عدّة غارات جوية استهدفت محيط بادية السخنة وعلى اتجاه محيط جبل أبو رجمين الواقع شمال شرق بادية تدمر، ما أدى لإيقاع إصابات محققة في صفوف التنظيم و تكبيده خسائر بالأرواح.

 



الوطن