الطائفة الأرمنية تحتفل بعيد الميلاد المجيد.. المطران نالبنديان: نقطف ثمار الانتصار على الإرهاب

احتفلت الطائفة الأرمنية، التي تسير وفق التقويم الشرقي، اليوم، بعيد الميلاد المجيد ، ميلاد السيد المسيح رسول المحبة والسلام.


وبهذه المناسبة أقيم قداس إلهي في كنيسة القديس سركيس للأرمن الأرثوذكس في دمشق ترأسه المطران أرماش نالبنديان مطران أبرشية دمشق وتوابعها للأرمن الأرثوذكس، عاونه لفيف من الكهنة الأجلاء وجوقة التراتيل التابعة للكنيسة.
وتحدث المطران نالبنديان في عظته عن المعاني السامية التي يحملها عيد الميلاد المجيد قائلاً: إنها الولادة الجديدة التي تؤدي إلى الخلاص وتهب النعمة الإلهية التي تعطي للمؤمن القوة ليتغلب على الخطيئة, داعياً إلى تعميم مبادئ المحبة والخير والعدل والسلام بين الناس أجمعين.


وأوضح المطران نالبنديان أن قداسة كاثوليكوس عموم الأرمن كاريكين الثاني أعلن عام 2019 عام الأسرة، لأن الخلاص بدأ بالعائلة المقدسة التي ولد منها المخلص يسوع المسيح، داعياً كل الأسر، وخاصة السورية التي مرت بظروف صعبة، إلى الاقتداء بتلك العائلة المقدسة ليصبح وطننا الحبيب هو أسرتنا ونحن أبناؤها المؤمنون الصامدون لنقطف ثمار الانتصار على الإرهاب.


وتوجه المطران نالبنديان بالتهنئة والتمنيات القلبية للشعب العربي السوري، وإلى راعي السلام السيد الرئيس بشار الأسد، والجيش العربي السوري ضمانة السلام في وطننا الحبيب.


وبمناسبة عيد الغطاس “معمودية السيد المسيح” قام المطران نالبنديان بعد انتهاء القداس الإلهي بمباركة الماء، وحسب تقاليد الكنيسة الأرمنية تم اختيار أشبينين من أرباب الأسر ليحملا الصلبان الخاصة للمباركة.


حضر القداس النائب البطريركي لبطريركية أنطاكية وسائر المشرق للسريان الأرثوذكس المطران تيموثاوس متى الخوري وعضو مجلس الشعب الدكتورة نورا أريسيان وسفير جمهورية أرمينيا في دمشق ديكران كيوركيان والأسقفان موسى الخوري ولوقا الخوري من بطريركية انطاكية وسائر المشرق للروم الأرثوذكس وعدد من ممثلي الطوائف المسيحية في دمشق.